أصول الإسلام ..

صورة العضو الشخصية
User

admin

الرتبة

مدير الموقع

مشاركات

1305

اشترك في

20 يونيو 2013, 17:28

مكان

Lebanon

أصول الإسلام ..

بواسطة admin » 19 سبتمبر 2013, 12:06

المصدر : جريدة اللواء اللبنانية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التاريخ : 13 \ 8 \ 2008م .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموضوع : سؤال موجه لسماحة العلامة السيد علي الأمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ يعتبر الشيعة أن الإمامة أصل شرعي يعادل أركان الإسلام فما تفسيركم لخلو القرآن من نص صريح وواضح لهذا الأصل؟

- المشهور عند علماء الكلام الشيعة أن أصول الدين هي خمسة وهي التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد يوم القيامة ولعل كلمة (أصول الدين) كمصطلح كلامي عندهم أوحت للكثير من أهل العلم والعلماء بأن الدين في رأيهم يدور مدار الإعتراف بهذه الخمسة ولكن المستفاد من كلمات جملة من الفقهاء أن أصول الإسلام ثلاثة هي التوحيد والنبوة والإيمان باليوم الآخر فكل من آمن بتوحيد الله تعالى ونبوة محمد بن عبد الله واليوم الآخر فهو مسلم تجري عليه أحكام الإسلام وهو من المسلمين في الصميم له ما لهم وعليه ما عليهم ويستبطن الإيمان بتلك الأصول الثلاثة الإيمان بكل الأنبياء والرسل والرسالات وكل ما أوحى الله به إلى رسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام·
ومقتضى الجمع بين كلمات علماء الكلام وكلمات الفقهاء أن يقال بأن مقصود علماء الكلام ليس ناظراً إلى الأمور التي يتحقق بها اتصاف الإنسان بأنه مسلم وإنما كان نظرهم إلى ما اعتبروه من أسس الفكر الديني التي تحتاج إلى إقامة الدليل عليها لإثباتها والدفاع عنها ولعله لذلك لم يلتزم بها الفقهاء في أحكامهم واستنباطاتهم الفقهية الباحثة عن احوال المكلفين والأحكام اللاحقة لهم في معتقداتهم وعباداتهم ومعاملاتهم واكتفوا بترتيب أحكام الإسلام على كل من قال (لا إله إلا الله، محمد رسول الله).
والإمامة كمنصب ديني تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة كقوله تعالى: قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين} وقوله تعالى: يوم ندعوا كل أناس بإمامهم} وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} وغيرها من الآيات التي أشارت إلى موقع الإمامة·
ولعله بإعتبار أن الإمامة تشكل في بعض معانيها امتداداً للنبوة في حمل الرسالة والمحافظة عليها ولكن بدون وحي من الله تعالى ولأنها دون مقام النبوة المرتبطة بالوحي الإلهي كان يترك أمر التشخيص فيها إلى النبي (ص) وقد يكون لهذا الأمر أو غيره لم يتعرض القرآن الكريم بشكل واضح وصريح للمسألة والله سبحانه وتعالى هو العالم بحقائق الامور والأحكام·
____
-ولا أرى في اعتقاد طائفة من المسلمين بالإمامة سبباً لاستمرار الفرقة والإنقسام بينهم ، لأن الإمامة ليست أصلا من أصول الدّين وليست ركناً من الأركان الّتي أجمع عليها المسلمون، فلا يحكم بكفر المخالف لها وغير المعتقد بها،والإعتقاد بها لا يسيء إلى معتقدات الآخرين ،ولا يجب على من لم يقم لديه الدّليل عليها الإعتقاد بها.وعدم الإيمان بها لا يلغي أثر الشهادتين اللتين تجعلان من الناطق بهما مسلماً، وبهما يدخل في جماعة المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ويكون مشمولاً لقول الله تعالى(إنما المؤمنون إخوة) ولقول النبي عليه الصلاة والسلام(كل المسلم على المسلم حرام،دمه وماله وعرضه).

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

Powered by phpBB ® | phpBB3
cron